يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

237

تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

المعلى بن هلال عن الأعمش عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال : ( تندلق ) « 1 » عنق من النار فتقول : إني أمرت بكل جبار عنيد ، ( فتلتقطهم ) « 2 » فتنطوي عليهم ، فتلقيهم في النار ثم ترجع فتقول : اني أمرت . قال يحيى : فذكر خصلتين من الخصال التي في الحديث الأول فيما أحسب . محمد بن راشد قال : سمعت قتادة يقول : تنزل عنق من النار فتقول : اني أمرت بثلاثة : بالذين كذّبوا اللّه ، وبالذين كذّبوا على اللّه ، وبالذين آذوا اللّه . قال : فاما الذين كذّبوا اللّه فالذين كذّبوا رسله وكتبه ، وأمّا الذين كذّبوا على اللّه فالذين زعموا أن له ولدا ، وأما الذين آذوا اللّه فالمصوّرون . قوله : ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلى بِها صِلِيًّا ( 70 ) ( يعني ) « 3 » الذين يصلونها . وقال بعضهم أشد عذابا . قوله : وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا ( 71 ) ( يعني ) « 4 » قسما كائنا . حدثني يونس بن أبي إسحاق عن أبيه عن أبي الأحوص عن عبد اللّه بن مسعود في « 5 » قوله : وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها قال : الصراط على جهنم مثل حد السيف والملائكة معهم ( كلابيب ) « 6 » من حديد ، كلما وقع رجل اختطفوه ، فيمر الصنف الأول كالبرق ، والثاني كالريح ، والثالث كأجود الخيل ، والرابع كأجود البهائم والملائكة يقولون : اللهم سلّم سلّم . المعلى عن الأعمش عن مجاهد قال : سئل ابن عباس وعنده نافع بن الأزرق عن قوله : وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها فقال نافع : أما الكفار فإنّهم يردونها . وأما المؤمنون فإنهم لا يردونها . فقال ابن عباس وعنده ( إياس بن مضرب ) « 7 » ، فقال

--> ( 1 ) الدّلق : خروج الشيء من مخرجه سريعا . الاندلاق : خروج الشيء من مكانه . انظر لسان العرب ، مادة : دلق . ( 2 ) في 253 : فتلقطهم . ( 3 ) ساقطة في 253 . ( 4 ) ساقطة في 253 . ( 5 ) بداية [ 14 ] من 253 ورقمها : 540 . ( 6 ) هكذا هي أيضا في ابن أبي زمنين ، ورقة : 204 ولعلها كلاليب . ( 7 ) ذكره البخاري في التاريخ الكبير ، الجزء الأول ، القسم الأول / 443 تحت رقم : 1419 ولم يترجمه . لم يذكره ابن أبي حاتم الرازي في كتابه الجرح والتعديل .